جنبلاط: شهادة تلائم التموضعات الآنية (هيثم الموسوي)
تشهد المحكمة الدولية متغيراً لا علاقة له بعملية اغتيال الرئيس رفيق الحريري. فالتسجيلات الصوتية والشهادات تعيد إحياء ذاكرة من عايش المرحلة، وهذا لا يصبّ في مصلحة من تفتش المحكمة عمن اغتاله
لم يأت الزلزال الذي كان يفترض أن يحدث مع بدء أعمال المحكمة الدولية الخاصة بلبنان بالحجم الذي كان ينتظره المدافعون عن إنشاء المحكمة والذين حاربوا من أجل تشكيلها. فالزلزال الذي ضرب العراق وسوريا واليمن، وجنوح بلدان المنطقة نحو متغيرات دراماتيكية، أخذ كل شيء في طريقه، ولم تعد جلسات المحكمة العلنية سوى نقطة من بحر الشرق الأوسط الهائج.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق