الأحد، 12 أبريل 2015

سياسة

سليمان وظلم ذوي القربى: حتى رجا جاء من دون رودولف!
غسان سعود

ميشال سليمان وحيداً (هيثم الموسوي)
يصلي رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان الى الله ليمدّه بعذر ينقذه من استحقاق 13 نيسان. فالموعد الذي أُرجئ تحديده مراراً لإطلاق «الحالة السليمانية» اقترب، من دون أن ينجح صاحب «إعلان بعبدا» في تأمين عدد كاف من الحضور السياسي لملء صالون منزله
لم يحصل أن ألحّ إنسان للقاء الملك الإسباني فيليب السادس كما فعل رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان، خلال الأيام القليلة الماضية. الرجل الذي يستصعب التصرف كرئيسَي الجمهورية السابقين أمين الجميّل وإميل لحود تجاهل كل المبررات الإسبانية لعدم لقائه، من حَصْر الملك زياراته السياسية برئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام إلى وضع الزيارة في سياق اطمئنان الملك على أوضاع جنوده في جنوب لبنان. نجح سليمان أخيراً في حجز موعد له خلال انتظار الملك تجهيز طائرته في المطار لمغادرة لبنان. ظن الجميع أن ثمة سراً خطيراً ينوي سليمان مصارحة فيليب السادس به، إلا أنهم فوجئوا به يأخذ صورة مع الملك ويغادر من دون أن يقول جملة مفيدة واحدة. مساعيه للقاء نائب وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، باءت هي الأخرى بالفشل؛ ظن أنه كوّن علاقة ندية مع الرئيس باراك أوباما ستستمر بعد مغادرته بعبدا، نظراً إلى ظرافته الشخصية وسعة اطلاعه السياسي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق