الأحد، 12 أبريل 2015

برّي: الحوار دائم وقائم

(هيثم الموسوي)
تستمر حمّى التصريحات والتصريحات المضادة بين تيار المستقبل وحزب الله، منذ المقابلة الأخيرة للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله على شاشة الإخبارية السورية، التي قابل فيها موقف الرئيس سعد الحريري بدعم العدوان السعودي على الشعب اليمني، بموقف مضاد، رافعاً سقف كلامه تجاه المملكة السعودية. وبعد ردّ من الحريري، وردّ مضاد من النائب محمّد رعد، استنفر الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري أمس، فقال في بيان له إن «التباين بين الفريقين لا يتوقف عند حدود الحدث اليمني، بل يسبقه ويتعداه إلى قضية الاستقواء بالسلاح على الدولة واللبنانيين، واغتيال الرئيس رفيق الحريري وإخفاء المتهمين من الحزب، وقضية الخروج على الإجماع الوطني والذهاب إلى نصرة (الرئيس) بشار الأسد».
غير أن الحريري، التزم ما يلتزمه حتى الآن مسؤولو تيار المستقبل في تصريحاتهم العلنية، لناحية التمسّك بالحوار مع حزب الله. وقال النائب سمير الجسر الذي يشارك في جلسات الحوار إنه «عندما يكون هناك قرار بتأجيل الحوار سيؤجل، إلا أنه ليس لدي أي معلومات. الحوار شأن لبناني، ومن الضروري أن يستمر».
العدد ٢٥٦٤

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق