
عقدت الإعلامية اللبنانية منى أبو حمزة مؤتمراً صحافياً في دار نقابة الصحافة اللبنانية، وذلك على خلفية احتجاز زوجها بهيج أبو حمزة بدعاوى مالية وسياسية، وبعد قرار قضائي صدر يوم أول من أمس بنقله إلى سجن رومية المركزي في لبنان.
تشرح ملابسات القضية
وأوضحت منى خلال المؤتمر، أنّ زوجها قضى فترة احتجاز احتياطي في المستشفى بعد إصابته بارتفاع في ضغط الدم، وإصابته بالجلطة، في وقتٍ نقلت فيه محطّة MTV اللبنانية التي تنتمي إليها أبو حمزة المؤتمر مباشرةً على الهواء، وردّت الأخيرة على أسئلة الصحافيين بصورةٍ مقتضبة عقب انتهاء المؤتمر، شاكرةً كل من حضر لمساندتها وذلك بالسلام الفردي.وقالت منى إنّ توقيف زوجها مستمر من دون إصدار أيّ حكم وعرض عليها دفع الأموال لخروجه من السجن، وقالت إنّها تحمّلت الكثير واستجيب طلب نقل الدعاوى من قاضٍ في التحقيق إلى آخر سرعان ما تلقت اتصالاً من ابنتها ياسمين، التي حضرت المؤتمر مع شقيقها إلى جانب والدتهما، قالت فيه إنّ والدها نُقل إلى سجن رومية، ولم تجد أمامها إلّا عقد المؤتمر في النقابة.
ملاحقة ومراقبة منذ بدء القضية
وتساءلت منى أنّه بعد إلغاء زوجها معنوياً هل سيكون الهدف إلغاءه جسدياً، وناشدت الجهات المعنية في لبنان التحرّك والنظر إلى هذه القضية، مشيرة إلى أنّها منذ احتجاز زوجها وهي ملاحقة ومراقبة، وقالت في هذا الصدد: "أنا مراقبة في مصعد منزلي ووصل الأمر بالبعض لمراقبتي في مركز عملي وحتى هاتفي مراقب وكذلك مكالماتي".منى في حديث مقتضب لنواعم قالت إنّها لا تريد إضافة الكثير إلى ما جاء في كلمتها خلال المؤتمر، إلّا أنّها تتمنى أن يأخذ القضاء العادل مجراه، وأن تصل هذه القضية إلى خواتيم سعيدة، خصوصاً أنّ البعض يحاول قتل زوجها جسدياً بعد قتله معنوياً، وهو يعاني من وضع صحّي صعب.
وعن برامجها التي تقدّمها عبر شاشة الحياة وMTV، قالت أبو حمزة: "هذه البرامج جعلتني أقوى قليلاً في التعاطي مع الناس ومع محيطي".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق